هل تعلم أن البحث عن الرسالة هو من أكثر المواضيع التي تشغل بال الكثيرين في رحلة الوعي
وقد تكون سبب عرقلة شديدة في رحلة تطورك في الحياة؟

 

أهلاً بكِ في أحد أهم محطات رحلتـك الأرضيـة

00

DAYS

00

HOURS

00

MINS

00

SECS

كـم مـرة سمعـت جُملـة: 

 

- ما هي رسالتك؟ 


- أنت أتيت للأرض لتؤدي رسالتك.

- من لم يعرف رسالته فهو ضائع..

 الحقيقة أن جُمل كهذه بلا توضيح ستزيد الحِمل عليك 
ولن تفيدك، 
بل ستضرك

ومن هنا كانت النتيجة، أن تأتيني يوميًا رسائل من المتابعين: 


- تركت عملي لأني لم أكتشف رسالتي.. 

- أنا تائه وأشعر بأني قليل القيمة لأني لا أعرف رسالتي.. 

-  أشعر بالضياع لأني لا أعرف كيف أختار بين رسالتين ظهروا أمامي.. 

 

ولـذلك ولِـدت هـذه الـدورة 

 

استثمـر في رسالتـك

خلال ٣ أيام فقط …

  • ستتحول أوهامك عن الرسالة إلى واقع تستطيع تنفيذه فورًا بسهولة وبساطة. 
  • ستصبح مطمئناً أكثر، واثقاً في تجربة حياتك التي تعيشها، وتعلم أن كل شيء يظهر في حياتك هو جزء من رسالتك.
  • لن تتعلق بجُمل سطحية، أو مختصرة، فقط لتصف رسالتك.
  • العمل، العمل، العمل. ستكون لديك خطة واضحة للتنفيذ والعمل على أرض الواقع، وليس مجرد كلمات رنانة.
  • ستتأثر كل جوانب حياتك تأثرًا إيجابيًا، لأن رسالتك ستمتد لكل جوانب الحياة، وليس فقط الوظيفة.
  • هذه الدورة مصممة لتزيل الخرافات عن كلمة (الرسالة) وتغيير الأوهام التي انتشرت لسنوات بلا تحجيم. فالرسالة لا يجب أن تكون معقدة، ولا يجب أن تكون صعبة.
  • الرسالة لا تأتي لتزيد حِملك، بل لتخففه.
  • هذه الدورة تخبرك بالضبط كيف تعيش رسالتك في كل لحظة، وكيف تتغير الرسالة أصلا مع كل موقف ومرحلة من مراحل حياتك.
  • هذه الدورة ليس للكلمات الرنانة، ولا اختيار الجُمل القصيرة التي توهمك بأن لديك رسالة، هذه الدورة مصممة لترى رسالتك في كل زاوية من زوايا حياتك، بوضوح، وقوة، وتقدير.
Video Poster Image
اليوم الأول

استعـادة القيمـة

تخيل شخص يشعر أنه قليل، مسكين، لا حول له ولا قوة، هل تعتقد أنه سيؤتمن على رسالة عظيمة من الله؟ بالطبع لا
لذلك سنتعمق في تنظيف الصدمات المسؤولة عن تقليل احساسك بالقيمة. وستفاجئ بكم الطبقات التي تراكمت عبر السنين والتي بإزالتها سترى ببصيرة واضحة ماهي رسالتك وكيف تعيشها.
لأن استشعارك للقيمة الحقيقية من الله هو أول رسالة تؤديها في الأرض.
 
اليوم الثاني

إيقـاظ القائـد الداخلـي

تخيل بأنك اكتشفت رسالتك العظيمة، ولكن لا تعرف من أين تبدأ، وما هو الاتجاه الصحيح،
هل ستكون رسالتك نافعة؟ بالطبع لا.
في هذا اليوم سنتعلم أسرار القيادة التي يمكنك ممارستها خلال يومك، عملك، علاقاتك، تعاملك مع مشاعرك وأفكارك.
لأن القيادة ليست حكر على الوزير أو صاحب الشركة فقط. 
بل يجب أن تكون أنت بنفسك قائد على حياتك، تقودها وتوجهها كيفما تريد
وهذا هو تعريف (خليفة الله على الأرض) 
اليوم الثالث

اكتشـاف الرسـالة

وأخيرا بعد يومين من العمل القوي، ستظهر ساحرة القلوب (الرسالة)
 
ما معنى الرسالة الحقيقية؟ وهل يجب أن تكون شيء خرافي لم يحدث على الأرض من قبل؟
هل الرسالة فقط في الجانب المهني؟ 
ماذا عن عيش رسالتك خلال يومك الهادئ، أسرتك، وعلاقاتك، وهواياتك؟
هذا اليوم به مفاجئات سيتم مناقشتها لأول مرة في عالم الوعي.
وهو يوم للشُجعان فقط، فهل أنت منهم؟ 
 
هدية الدورة

متابعة خلال شهر رمضان


 
بما أن الدورة ستكون في وقت سحري من السنة، حيث الطاقة المرتفعة، 
والبركات في كل مكان، وأبواب الرزق النفسي والطاقي والفكري تتدفق كالشلال، 
قررت أن لكل من سيحضر معنا الدورة، سينضم إلى جروب خاص مُغلق، 
لأشارك معكم خواطري طوال رمضان، وإجابات بعض الأسئلة. لتستغل هذا الوقت المُبارك في التطبيق وعيش رسالتك بوعي كما تتمنى لنفسك.
 

هذه الدورة لك إذا كنت ...


تبحث عن حلول واقعية تطبقها 

تعد نفسك بالتطبيق على أرض الواقع 

تتحمل مسؤولية حياتك وأفعالك 

تسعى لزيادة جودة حياتك 

استثمـر في رسالتـك
أهلاً بك

أنا هاجر طارق


مختص نفسي ومدربة بخبرة عشر سنوات. 

وصاحبة (شركة هاجر طارق للتنمية والتدريب) 

دربت آلاف المشتركين بكل المراحل العُمرية والفئات المجتمعية، 

وتخصصت في (التطور وجودة الحياة) حيث تساعدك على تحول حياتك إلى صورة تتمناها بشكل عملي قابل للتطبيق، وليس مجرد كلمات رنانة يتم تكرارها. 

في عالم (اكتشاف الرسالة) تركز هاجر طارق على أن تحصل على معلومات قابلة للتطبيق، حيث يمكنك رؤية نتائجها على أرض الواقع، معلومات مرتبطة بحياتك التي تعيشها يوميًا.

فتستطيع معايشة رسالتك في المال، والعلاقات، والجيران، وعنايتك بنفسك، وتربية أطفالك، ونجاحك المهني، والسفر، والترفيه، وكل جوانب الحياة الحقيقية التي يعيشها الإنسان.

00

DAYS

00

HOURS

00

MINS

00

SECS

أسئلة شائعة